شجع المصري.. أحفاد 56

تحكيم مثير للجدل يحرم منتخب مصر من فوز مستحق أمام بوركينا فاسو

شهدت مباراة منتخب مصر أمام بوركينا فاسو جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعدما ظهر الحكم الكونغولي جيسي نكونكو بمستوى ضعيف لا يليق بأهمية اللقاء. فقد افتقد للتواجد الصحيح في الملعب، وتحرك بشكل عشوائي أغلب فترات المباراة، ما جعله يخطئ في تقدير الكثير من الحالات الفنية والعقوبات الانضباطية سواء بالإنذار أو الطرد، إضافة إلى سوء تطبيقه لمبدأ إتاحة الفرصة، وهو ما كشف بوضوح نقص خبرته في إدارة مباريات كبيرة بحجم هذه المواجهة.

تحكيم مثير للجدل يحرم منتخب مصر من فوز مستحق أمام بوركينا فاسو
تحكيم مثير للجدل يحرم منتخب مصر من فوز مستحق أمام بوركينا فاسو


غياب الـVAR وأخطاء نكونكو تشعل الغضب بعد مباراة مصر وبوركينا

ولم يمنح الحكم منتخب مصر الحماية الكافية أمام خشونة لاعبي بوركينا فاسو، حيث تغاضى عن إشهار البطاقة الصفراء في أكثر من تدخل عنيف. أبرز تلك اللقطات كانت في الدقيقة السابعة عندما ارتكب محمد تشابي زوغرانا خطأ متهور ضد عمر مرموش، لكن الحكم لم يشهر البطاقة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويرتكب مخالفة جديدة ضد تريزيجيه في الدقيقة 37 لينال إنذارًا متأخرًا. هذا القرار الخاطئ حرم المنتخب المصري من لعب خصمه بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 37، بعدما كان من المفترض أن يحصل زوغرانا على البطاقة الحمراء.

الأخطاء لم تتوقف عند هذا الحد، ففي الدقيقة 65 أحرز أسامة فيصل هدفًا صحيحًا لمصر، لكن المساعد الثاني مالوندي تشاني يانيس رفع رايته بدعوى التسلل. ورغم غياب الإعادة الواضحة بسبب سوء التصوير، إلا أن الشكوك ظلت قائمة حول صحة القرار. وما زاد الأمر سوءًا أن مباريات التصفيات الإفريقية لا تُدار بتقنية الفيديو (VAR)، وهو أمر يثير علامات استفهام كبيرة حول قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، خاصة وأن هذه المباريات مؤهلة لمونديال العالم.

وقاد المباراة طاقم حكام من الكونغو بقيادة الدولي جيسي نكونكو، بمساعدة كل من ستيفن دانيك موتاسي ومالوندي تشاني يانيس، بينما تولى تشيمالا كابونجو مهمة الحكم الرابع.